سقوط أخلاقي من هداف المنتخب التونسي

صورة الخبر

صرح الهدّاف التاريخي للمنتخب أن إبنه سيلعب مع فرنسا و  أنه ندم على كلّ هدف  مع المنتخب و  أنه حاول إرشاء لاعبي منتخب الموزمبيق و كان قد تدخّل في التشكيلة سابقا
 

 

نعم، هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً وصدمة كبيرة بين الجماهير التونسية، حيث اعتبرها الكثيرون إساءة لتاريخه ولمريول المنتخب الوطني الهداف التاريخي لنسور قرطاج (36 هدفاً) ظهر في بث مباشر وتحدث بشكل غير متوقع عن كواليس مسيرته وعلاقته بالمنتخب .

أبرز النقاط التي أثارت غضب الشارع الرياضي:

  • الندم على الأهداف: صرح علناً بأنه نادم على كل هدف سجله لصالح المنتخب التونسي 
  • اعتراف بالرشوة: تحدث عن محاولته تقديم أموال (رشوة) للاعبي منتخب الموزمبيق في تصفيات كأس العالم 2010 لضمان ترشح تونس.
  • التدخل في التشكيلة: أكد أنه كان يفرض على المدربين إشراك لاعبين معينين بجانبه في الهجوم.
  • مستقبل ابنه الكروي: أشار إلى رغبته في أن يمثل ابنه المنتخب الفرنسي مستقبلاً عوضاً عن تونس 

انقاد اللاعب السابق لموجة عارمة من النقد الساخر واللاذع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الخرجات عبر "تيك توك" تسيء لتاريخ كرة القدم التونسية وتكشف عن كواليس صادمة لم تكن معلنة سابقاً 

 

1. تفاصيل حادثة مباراة الموزمبيق الشهيرة (2009)

  • السياق التاريخي: في 14 نوفمبر 2009، واجه المنتخب التونسي نظيره الموزمبيقي في العاصمة "مابوتو" ضمن الجولة الختامية لتصفيات كأس العالم 2010. كانت تونس تحتاج الفوز للتأهل مباشرة، لكنها خسرت بنتيجة (1-0) مما منح بطاقة العبور لمنتخب نيجيريا. 
  • اعتراف الرشوة الصادم: عصام جمعة صرح في البث المباشر بأنه خطط رفقة قائد المنتخب آنذاك، كريم حقي، لتقديم مبلغ 120 ألف يورو كـ "رشوة" لمدافعي منتخب الموزمبيق. 
  • النتيجة الكارثية للاتفاق: اللاعب أكد أن المدافعين الموزمبيقيين رفضوا المقترح تماماً، ولعبوا برجولة تامة حتى فازوا بالمباراة وحرموا تونس من المونديال. 

2. مقارنة الأرقام التهديفية: عصام جمعة ضد المهاجمين الحاليين

رغم الانتقادات الأخلاقية الحادة لتصريحاته، يبقى عصام جمعة رقمياً في صدارة تاريخ الكرة التونسية، متفوقاً بفارق شاسع على الجيل الحالي للمنتخب

3. ردود أفعال زملائه والجامعة التونسية لكرة القدم

  • كريم حقي (المعني الأول بالاتهام): عبّر مقربون من المدافع الدولي السابق عن صدمته الكبيرة واستنكاره الشديد لزج اسمه في قضية تمس النزاهة الرياضية والوطنية، خاصة وأن حقي معروف بمسيرته الاحترافية النظيفة في أوروبا. 
  • الشارع الرياضي وزملائه السابقون: سادت حالة من الاستياء العارم؛ حيث اعتبر اللاعبون السابقون أن عصام "أحرق تاريخه بيده" من أجل "البوز" والمشاهدات على تيك توك، واصفين التصريحات بالانتحار الكروي وغير المسؤولة. 
  • الجامعة التونسية لكرة القدم: تواجه الجامعة ضغوطاً جماهيرية وقانونية كبيرة للتدخل، نظراً لأن الاعتراف بالرشوة في مباريات دولية تحت لواء "الفيفا" قد يجر عقوبات قانونية قاسية وتتبعات قضائية ضد الأشخاص المعنيين بتشويه سمعة الراية الوطنية.