اعتمدت بطولة #كأس_العالم_2026 نظاماً جديداً يمنح المباريات فترتي توقف ثابتتين في كل شوط، ما خلق مساحات إعلانية إضافية رفعت من العائدات التجارية خلال البث التلفزيوني.
كشفت إذاعة "Onda Cero" الإسبانية أن اللاعب الإنجليزي السابق يُعد أبرز المستفيدين من هذا التغيير التنظيمي، حيث يربط اسمه بحملات دعائية واسعة تُبث خصيصاً خلال هذه الفترات مستغلاً حضوره العالمي وعلاقاته التجارية.
تُشير تقديرات محللي التسويق الرياضي إلى أن عوائد بيكهام من هذه الحملات قد تصل إلى 25 مليون دولار خلال البطولة، نظراً لارتفاع قيمة الفواصل الإعلانية في لحظات ذروة المباريات.
يُمثل هذا التحول تغيراً في اقتصاد البث الرياضي، إذ أصبحت فترات التوقف جزءاً من منظومة تجارية متكاملة يستفيد منها المنظمون والرعاة، وشخصيات رياضية قادرة على تحويل حضورها الإعلامي إلى مصدر دخل ضخم.