نقلت صحف اسبانية اليوم الثلاثاء أنباء عن إيقاف رجل الأعمال الأمريكي المستشهر الداعم للنادي الإفريقي فيرجى شامبرز في إسبانيا، على خلفية طلب من السلطات الأمريكية.
وحسب ما نقلت الصحف الإسبانية فإن فيرجى شامبرز، أوقف يوم 10 جويلية الجاري بجزيرة إيبيزا الإسبانية، بناء على طلب من وزارة العدل الأمريكية التي تلاحقه في قضايا متعددة.
ماهي التهم؟
وتتعلق التهم الموجهة إلى شامبرز من قبل السلطات الأمريكية، وفق لائحة الاتهام السرية والتي تم تسليمها إلى القضاء الإسباني، بـ”غسيل أموال دولي بقصد تقديم دعم مادي وموارد لمنظمات إرهابية أجنبية”.
ويبدو وفق المعطيات الأولية المتوفرة أن هذه الصيغة القانونية الواردة في لائحة الاتهام الأمريكية، وخاصة المتعلقة بـ”تقديم دعم إلى منظمات إرهابية”،عادة ما تستخدمها وزارة العدل الأمريكية ضد الأشخاص الذين يُشتبه في تقديمهم لمساعدات مالية أو عينية، لمنظمات إنسانية أو إغاثية، لفائدة سكان قطاع غزة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
شامبرز أموالا أو مساعدات لـ”منظمات إرهابية أجنبية”، واكتفت بالإشارة إلى أن “شامبرز أجرى تحويلات مالية متعددة من بنوك في الولايات المتحدة إلى تونس”.
يشار إلى أن الملياردير الأمريكي استقر للإقامة في تونس منذ أواخر 2023، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز داعمي النادي الإفريقي.
إمكانية الترحيل؟
وتعرض الملياردير الأمريكي، إلى التوقيف “أثناء قيادته السيارة برفقة عائلته”، وفقا للرواية التي نقلتها الصحف الإسبانية، كما رفضت السلطات الإسبانية ‘طلبات الإفراج عنه بكفالة، بالاضافة إلى منعه من التواصل مع العالم الخارجي’.
ويواجه فيرجى شامبرز في الوقت الحاضر امكانية ترحيله إلى الولايات المتحدة، والسجن لمدة طويلة قد تصل إلى 30 سنة على خلفية الاتهامات الموجهة إليه، حسب ذات المصادر.
وأضاف التقرير أن الملياردير الداعم للنادي الإفريقي، “ينتظر حاليا قرار ترحيله إلى واشنطن لمواجهة تهم فدرالية مشكوك في صحتها”.
ومن المنتظر أن يمثل شامبرز أمام محكمة إسبانية الخميس المقبل 16 جويلية 2026، للنظر في طلب ترحيله إلى الولايات المتحدة، وامكانية الموافقة القضاء الإسباني عليه من عدمه.
ويؤكد الموقع وفقا للمعطيات التي نقلها، أن المعاملات المالية و البنكية والتحويلات التي قام بها فيرجى شامبرز قانونية، حيث قام باستخدام الأموال التي حوّلها إلى تونس في الاستثمار في شركات محلية ورعاية النادي الإفريقي.
من هو فيرجى شامبرز؟
ويعرف الملياردير الأمريكي، وهو سليل عائلة “كوكس” حسب التقرير، بدعمه لعديد القضايا والمبادرات السياسية والاجتماعية، فضلا عن تكفله بدفع الكفالات المالية والرسوم القانونية للنشطاء اليساريين الموقوفين.
ومنذ 2023، باع فيرجى شامبرز حصته في شركة “كوكس إنتربرايز” المملوكة لأسرته، مقابل 250 مليون دولار. وعمل على تخصيص مبالغ كبيرة لتمويل الأنشطة الاجتماعية وأعمال التضامن الدولي، وخاصة المتعلقة بدعم الشعب الفلسطيني.
وتبرع شامبرز بأكثر من مليون دولار لمشاريع إنسانية لفائدة المتضررين من حرب الإبادة الجماعية في غزة، فضلا عن دعم مجموعات ناشطة ووسائل إعلام مؤيدة لفلسطين.