مرحباً بكم في منصة Sport24TN.com

تابع أحدث تغطيات الأخبار الرياضية الوطنية والعالمية والمباريات المباشرة أولاً بأول.

الأخبار الوطنية

لماذا عاد خيار المدرب التونسي إلى الواجهة؟

مدرب تونسي على أبواب المنتخب؟.. توجه جديد داخل الجامعة بعد سلسلة الإخفاقات الأخيرة تتجه الأنظار مجددًا نحو مستقبل المنتخب التونسي لكرة القدم، بعد المعطيات الجديدة التي كشفتها مصادر مطلعة للإذاعة الوطنية، والتي أكدت أن خيار التعاقد مع مدرب تونسي أصبح الأقرب لقيادة "نسور قرطاج" خلال المرحلة المقبلة، في ظل المراجعات العميقة التي تشهدها الجامعة التونسية لكرة القدم عقب النتائج المخيبة التي حققها المنتخب في مختلف الاستحقاقات الأخيرة. ويأتي هذا التوجه في وقت تعيش فيه الكرة التونسية واحدة من أصعب فتراتها خلال السنوات الأخيرة، بعد سلسلة من الإخفاقات التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات في الشارع الرياضي، ودفعت العديد من المتابعين إلى المطالبة بإعادة النظر في طريقة إدارة المنتخب واختيار الإطار الفني القادر على قيادة مرحلة جديدة. وبحسب المصادر ذاتها، فإن الجامعة التونسية تدرس بجدية إمكانية منح الثقة لمدرب محلي يمتلك معرفة دقيقة بخصوصيات الكرة التونسية واللاعبين المحليين والمحترفين، وذلك بدل مواصلة التعويل على المدربين الأجانب الذين تداولوا على تدريب المنتخب خلال السنوات الماضية دون تحقيق النتائج المنتظرة. مرحلة جديدة بعد خيبة المونديال لا تزال تداعيات المشاركة التونسية في كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على المشهد الكروي الوطني، خاصة بعد الخروج المبكر من البطولة بنتائج لم ترق إلى تطلعات الجماهير. فقد دخل المنتخب التونسي المنافسة بطموحات كبيرة في تجاوز الدور الأول وتقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية، غير أن الواقع كان مختلفًا، حيث تلقى الفريق عدة هزائم أثارت تساؤلات عديدة حول المستوى الفني والتنظيمي للمنتخب. كما جاءت هذه المشاركة بعد فترة شهدت أيضًا نتائج متواضعة في بطولات أخرى، وهو ما جعل مسألة التغيير داخل المنتخب مطلبًا ملحًا لدى العديد من الأطراف الرياضية. وفي ظل هذه الأجواء، بدأت الجامعة التونسية البحث عن حلول جديدة لإعادة المنتخب إلى السكة الصحيحة واستعادة ثقة الجماهير. لماذا عاد خيار المدرب التونسي إلى الواجهة؟ خلال السنوات الماضية، راهنت الجامعة التونسية على عدد من المدربين الأجانب أملاً في الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الدولية. لكن النتائج المحققة لم تكن دائمًا في مستوى التطلعات، ما دفع العديد من الملاحظين إلى طرح فكرة العودة إلى المدرب التونسي الذي يعرف جيدًا خبايا الكرة المحلية. ويرى أنصار هذا التوجه أن المدرب الوطني يمتلك عدة نقاط قوة، من بينها معرفته باللاعب التونسي وطريقة تفكيره، إضافة إلى قدرته على التواصل بسهولة مع مختلف مكونات المنتخب. كما أن المدرب المحلي يكون عادة أكثر دراية بأوضاع البطولة الوطنية ومستوى اللاعبين الناشطين داخل تونس، وهو ما قد يساعد على توسيع قاعدة الاختيارات الفنية. إلى جانب ذلك، يعتبر البعض أن التعاقد مع مدرب تونسي قد يخفف الأعباء المالية مقارنة بالمدربين الأجانب الذين غالبًا ما يتقاضون رواتب مرتفعة. أسماء مرشحة في الكواليس رغم أن الجامعة لم تعلن رسميًا عن أي اسم حتى الآن، فإن الأحاديث بدأت تتزايد حول عدد من المدربين التونسيين الذين يملكون الخبرة والمؤهلات لتولي هذه المهمة. وتتداول الأوساط الرياضية أسماء عدة سبق لها العمل في البطولة التونسية أو قيادة أندية ومنتخبات في تجارب ناجحة داخل تونس وخارجها. غير أن المصادر تؤكد أن النقاش لا يزال في مراحله الأولى، وأن أي قرار نهائي لم يتم اتخاذه إلى حد الآن. كما تسعى الجامعة إلى دراسة مختلف الخيارات المتاحة قبل الحسم النهائي، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار شخصية قادرة على تحمل الضغوطات وإدارة مشروع رياضي طويل المدى. الجماهير تطالب بالإصلاح الشامل ورغم أهمية ملف المدرب، فإن شريحة واسعة من الجماهير التونسية ترى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالاسم الذي سيجلس على بنك الاحتياط. فالكثير من الأنصار يعتبرون أن المنتخب يحتاج إلى إصلاحات أعمق تشمل الجوانب الإدارية والتنظيمية والفنية. كما يطالب عدد من المتابعين بوضع استراتيجية واضحة لتطوير كرة القدم التونسية، بداية من الفئات الشابة وصولاً إلى المنتخب الأول. ويؤكد هؤلاء أن تغيير المدرب وحده لن يكون كافيًا إذا لم يترافق مع مراجعة شاملة للمنظومة الرياضية. تحديات كبيرة تنتظر المدرب القادم مهما يكن اسم المدرب الذي سيقود المنتخب في المرحلة القادمة، فإن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. فالمنتخب التونسي مطالب باستعادة هيبته القارية والدولية، كما سيكون عليه التحضير لاستحقاقات مهمة خلال السنوات المقبلة. ومن أبرز التحديات التي تنتظر الإطار الفني الجديد إعادة بناء الثقة داخل المجموعة، وتحسين الأداء الجماعي، وإيجاد التوازن بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة الصاعدة. كما سيكون مطالبًا بإعادة الروح القتالية التي لطالما تميز بها المنتخب التونسي في مختلف مشاركاته. فرصة للجيل الجديد قد يشكل التوجه نحو مدرب تونسي فرصة حقيقية لظهور أفكار جديدة ورؤية مختلفة داخل المنتخب. فعدد من المدربين المحليين أثبتوا خلال السنوات الأخيرة قدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية مع الأندية، سواء في البطولة التونسية أو في المسابقات القارية. ويرى بعض المراقبين أن منح الفرصة للكفاءات الوطنية قد يكون خطوة مهمة لبناء مشروع مستدام يعتمد على الخبرات المحلية بدل الحلول المؤقتة. كما أن نجاح مدرب تونسي مع المنتخب سيكون رسالة قوية تؤكد قدرة الإطارات الوطنية على المنافسة في أعلى المستويات. الجامعة أمام قرار مصيري تدرك الجامعة التونسية لكرة القدم أن القرار الذي ستتخذه خلال الفترة المقبلة سيكون له تأثير مباشر على مستقبل المنتخب. فالجماهير تنتظر رؤية خطوات واضحة تعكس رغبة حقيقية في تصحيح المسار بعد السنوات الصعبة الأخيرة. كما أن اختيار المدرب القادم سيكون أول اختبار حقيقي للإدارة في سعيها لإعادة بناء الثقة مع الشارع الرياضي. وفي ظل الضغوطات الكبيرة والتطلعات المرتفعة، تبدو الحاجة ملحة لاتخاذ قرار مدروس يضع مصلحة المنتخب فوق كل الاعتبارات الأخرى. هل يعود المدرب التونسي لقيادة نسور قرطاج؟ مع تزايد المؤشرات التي تؤكد أن المدرب التونسي أصبح الخيار الأقرب، يبقى الجميع في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم الجدل ويكشف هوية الرجل الذي سيقود المنتخب في المرحلة القادمة. وبين الرغبة في التغيير والحاجة إلى النتائج، تبدو الكرة التونسية أمام مفترق طرق حقيقي قد يحدد ملامح السنوات المقبلة. فهل تنجح الجامعة في اختيار المدرب القادر على إعادة "نسور قرطاج" إلى الواجهة القارية والعالمية؟ وهل يكون الحل هذه المرة تونسيًا خالصًا بعد سنوات من التعويل على المدارس الأجنبية؟ أسئلة كثيرة ستجد إجاباتها خلال الأسابيع القادمة، لكن المؤكد أن الجماهير التونسية تنتظر بداية جديدة تعيد الأمل وتفتح صفحة مختلفة في تاريخ المنتخب الوطني.

نهاية العلاقة التعاقدية بين جامعة كرة القدم و المدير الرياضي زياد الجزيري

تتجه الجامعة التونسية لكرة القدم إلى فتح صفحة جديدة على مستوى الإدارة الفنية، وذلك بعد اتخاذ قرار يقضي بعدم تجديد عقد المدير الرياضي زياد الجزيري، الذي ينتهي رسميًا يوم 30 جوان 2026، لتنتهي بذلك مرحلة استمرت لعدة سنوات داخل هياكل الكرة التونسية. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن مسؤولي الجامعة التونسية لكرة القدم حسموا موقفهم بخصوص مستقبل الجزيري، وقرروا عدم مواصلة التعاون معه خلال الفترة المقبلة، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التغييرات المنتظرة بعد النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة. ويُنظر إلى هذا القرار على أنه بداية لعملية مراجعة شاملة داخل المنظومة الكروية التونسية، خاصة بعد الانتقادات الكبيرة التي طالت العمل الفني والإداري عقب الإخفاقات المتتالية التي عرفتها المنتخبات الوطنية في عدد من الاستحقاقات المهمة. نهاية مشوار إداري مهم يُعد زياد الجزيري واحدًا من أبرز الأسماء التي عرفتها كرة القدم التونسية خلال العقدين الأخيرين، سواء كلاعب سابق في المنتخب الوطني أو كمسؤول داخل الجامعة التونسية لكرة القدم. وخلال مسيرته كلاعب، ترك الجزيري بصمة واضحة مع المنتخب التونسي، حيث كان أحد العناصر التي ساهمت في تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا سنة 2004، كما شارك في عدة محطات دولية مهمة جعلته من الأسماء المحبوبة لدى الجماهير التونسية. وبعد اعتزاله اللعب، واصل حضوره داخل الساحة الرياضية من خلال العمل الإداري والفني، قبل أن يتولى مهمة المدير الرياضي للجامعة التونسية لكرة القدم، وهي المهمة التي كانت تهدف إلى تطوير العمل الفني والإشراف على عدد من الملفات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية. لكن رغم الخبرة التي راكمها اللاعب الدولي السابق، فإن الفترة الأخيرة شهدت تصاعد الانتقادات تجاه الإدارة الرياضية للجامعة بسبب تراجع نتائج المنتخب الوطني وعدم تحقيق الأهداف المنتظرة. نتائج سلبية عجّلت بالقرار بحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار عدم تجديد عقد زياد الجزيري جاء بالأساس نتيجة سلسلة من النتائج التي اعتبرها المتابعون دون مستوى تطلعات الجماهير التونسية. فخلال السنوات الأخيرة، واجه المنتخب الوطني صعوبات كبيرة في عدد من المنافسات، سواء على المستوى العربي أو الإفريقي أو العالمي، وهو ما دفع مسؤولي الجامعة إلى إعادة تقييم مختلف المناصب والمسؤوليات داخل المؤسسة. وكانت المشاركة في كأس العرب من بين المحطات التي أثارت الكثير من الجدل، حيث فشل المنتخب في تحقيق النتائج المرجوة رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت البطولة. كما أن كأس أمم إفريقيا الأخيرة لم تكن في مستوى الآمال، إذ عجز المنتخب عن الذهاب بعيدًا في المنافسة، ليغادر البطولة وسط خيبة أمل واسعة لدى الجماهير التي كانت تأمل في استعادة أمجاد الكرة التونسية على الصعيد القاري. أما المشاركة في كأس العالم 2026، فقد شكلت نقطة التحول الأبرز في تقييم المرحلة بأكملها، خاصة بعد النتائج الثقيلة التي تعرض لها المنتخب الوطني في دور المجموعات. مونديال 2026.. المشاركة التي فجرت الغضب دخل المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة في تحقيق مشاركة مشرفة، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا. فقد استهل "نسور قرطاج" مشوارهم بخسارة ثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، وهي الهزيمة التي تسببت في إقالة المدرب صبري لموشي مباشرة بعد المباراة الأولى. ورغم التعاقد مع المدرب الفرنسي هيرفي رينار في محاولة لإنقاذ الوضع، فإن النتائج لم تشهد تحسنًا ملحوظًا. وخسر المنتخب التونسي أمام اليابان برباعية نظيفة، قبل أن يسقط أمام هولندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لينهي مشاركته بثلاث هزائم متتالية و12 هدفًا في شباكه مقابل هدفين فقط سجلهما خلال البطولة. وأثارت هذه النتائج موجة كبيرة من الغضب داخل الأوساط الرياضية، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث يعكس وجود مشاكل أعمق من مجرد اختيارات فنية أو أخطاء تكتيكية. مراجعة شاملة داخل الجامعة قرار عدم تجديد عقد زياد الجزيري يبدو جزءًا من عملية مراجعة أوسع داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، تهدف إلى تقييم المرحلة الماضية واستخلاص الدروس من الإخفاقات الأخيرة. وتشير عدة مؤشرات إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تغييرات إضافية على مستوى الهيكلة الفنية والإدارية، في إطار البحث عن حلول قادرة على إعادة المنتخب الوطني إلى سكة النتائج الإيجابية. ويرى العديد من المتابعين أن الكرة التونسية تحتاج اليوم إلى مشروع طويل المدى يقوم على تطوير التكوين، وتحسين مستوى البطولات المحلية، ومنح الفرصة للكفاءات القادرة على تقديم إضافة حقيقية للمنتخبات الوطنية. كما يؤكد مختصون أن التركيز على النتائج فقط لا يكفي، بل يجب العمل على بناء منظومة متكاملة تضمن استمرارية النجاح وتوفر قاعدة صلبة للأجيال القادمة. من سيخلف زياد الجزيري؟ بعد تأكيد عدم تجديد العقد، بدأت التكهنات تدور حول هوية الشخصية التي ستتولى منصب المدير الرياضي خلال المرحلة المقبلة. ولم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم حتى الآن أي إعلان رسمي بخصوص الاسم الذي سيخلف الجزيري، إلا أن بعض المصادر تتحدث عن وجود عدة ملفات قيد الدراسة. وتسعى الجامعة إلى اختيار شخصية تمتلك الخبرة الفنية والإدارية اللازمة، وتكون قادرة على العمل ضمن مشروع جديد يهدف إلى إعادة بناء صورة المنتخب الوطني واستعادة ثقة الجماهير. ومن المنتظر أن يحظى هذا المنصب بأهمية كبيرة خلال الأشهر القادمة، خصوصًا مع اقتراب عدد من الاستحقاقات القارية والدولية التي تتطلب تحضيرًا مبكرًا وعملًا منظمًا. جماهير تونس تنتظر التغيير في المقابل، استقبلت شريحة واسعة من الجماهير التونسية خبر رحيل زياد الجزيري بتباين في الآراء، بين من يرى أن القرار كان ضروريًا بعد سلسلة النتائج السلبية، ومن يعتبر أن المسؤولية لا تقع على شخص واحد فقط بل تشمل مختلف مكونات المنظومة الكروية. لكن الجميع يتفق على أن المنتخب الوطني بحاجة إلى مرحلة جديدة تعيد له بريقه ومكانته بين كبار المنتخبات الإفريقية والعربية. ومع نهاية العلاقة التعاقدية بين الجامعة التونسية لكرة القدم وزياد الجزيري، تُطوى صفحة مهمة من صفحات الكرة التونسية الحديثة، فيما تبدأ مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، عنوانها الأساسي إعادة بناء الثقة وتحقيق نتائج تليق بتاريخ "نسور قرطاج" وجماهيرهم العريضة داخل تونس وخارجها.

مختار التليلي : مايتصلح شيء في الكرة التونسية الي تحكم فيها بلورة محسن العيفة

عاد المدرب والمحلل الرياضي التونسي مختار التليلي إلى واجهة الجدل الرياضي من جديد، بعد تصريحات قوية تناول فيها واقع كرة القدم التونسية والأزمات التي تعيشها منذ سنوات، مؤكدًا أن إصلاح المنظومة الكروية في تونس يبقى أمرًا صعبًا في ظل غياب ما وصفه بـ"الإرادة السياسية الحقيقية" لإحداث التغيير. وأثارت تصريحات التليلي تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه يُعد من الشخصيات المعروفة بمواقفها الصريحة وانتقاداتها المباشرة للواقع الرياضي في البلاد. ولم يتردد المدرب السابق في التعبير عن قناعته بأن المشاكل التي تعيشها كرة القدم التونسية ليست وليدة اليوم، بل هي نتيجة تراكمات طويلة من سوء التسيير والصراعات والمصالح المتشابكة التي أثرت بشكل مباشر على مستوى اللعبة ونتائج المنتخبات والأندية. وقال مختار التليلي في تصريحاته إن كرة القدم التونسية وصلت إلى مرحلة تتطلب تدخلاً حقيقيًا وجريئًا لإعادة ترتيب البيت من الداخل، معتبرًا أن الحلول الترقيعية التي يتم اعتمادها بعد كل إخفاق لم تعد كافية لمعالجة الأزمة المتواصلة منذ سنوات. انتقادات لواقع الكرة التونسية يرى مختار التليلي أن المشهد الكروي في تونس يعيش حالة من التخبط الإداري والفني انعكست بشكل واضح على أداء مختلف المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن النتائج السلبية التي سجلها المنتخب الوطني في عدة مناسبات قارية وعالمية ليست مجرد حوادث معزولة، بل تعكس وجود مشاكل هيكلية أعمق تحتاج إلى معالجة جذرية. وأوضح أن تغيير المدربين أو المسؤولين بعد كل فشل لم يعد يمثل حلاً حقيقيًا، لأن الأزمة تتعلق بمنظومة كاملة تحتاج إلى إصلاح شامل يشمل التسيير والحوكمة والتكوين والبنية التحتية الرياضية. وأضاف أن الكرة التونسية تمتلك كل المقومات التي تسمح لها بالعودة إلى الواجهة الإفريقية والعربية، لكنها تحتاج إلى رؤية واضحة واستراتيجية بعيدة المدى يتم الالتزام بها بغض النظر عن تغير الأشخاص والمناصب. "في غياب الإرادة السياسية لن يتغير شيء" العبارة التي أثارت أكبر قدر من الجدل في تصريحات التليلي كانت تأكيده أن إصلاح كرة القدم التونسية يبقى مستحيلاً دون وجود إرادة سياسية حقيقية تدعم مشروع التغيير. ويرى التليلي أن الرياضة، وخاصة كرة القدم، أصبحت قطاعًا مؤثرًا في المجتمع ويحتاج إلى اهتمام أكبر من مختلف مؤسسات الدولة، مشددًا على أن العديد من الدول التي حققت نجاحات رياضية كبيرة فعلت ذلك بفضل وجود سياسات واضحة ومشاريع مدعومة على أعلى المستويات. وأشار إلى أن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يقتصر على الجامعة التونسية لكرة القدم أو الأندية فقط، بل يجب أن يكون جزءًا من مشروع وطني يهدف إلى تطوير الرياضة بشكل عام، من خلال تحسين البنية التحتية ودعم التكوين وتطوير التشريعات الرياضية. حديث عن "لوبيات" ومراكز نفوذ ولم تتوقف تصريحات التليلي عند حدود الحديث عن غياب الإرادة السياسية، بل تطرق أيضًا إلى ما اعتبره وجود مجموعات نفوذ وأطراف مؤثرة تتحكم في المشهد الكروي التونسي منذ سنوات. وأشار إلى أن بعض الأسماء والشخصيات ظلت حاضرة في مختلف مراحل الكرة التونسية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما جعل عملية الإصلاح أكثر تعقيدًا من وجهة نظره. كما اعتبر أن استمرار نفس العقليات في إدارة الملفات الرياضية أدى إلى تكرار الأخطاء نفسها وعدم الاستفادة من الدروس السابقة، وهو ما ساهم في تراجع مستوى الكرة التونسية مقارنة بعدد من الدول الإفريقية التي نجحت في تحقيق قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة. نتائج المنتخب تعيد فتح الملفات جاءت تصريحات مختار التليلي في فترة تشهد فيها الساحة الرياضية التونسية نقاشًا واسعًا حول مستقبل المنتخب الوطني بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. فقد عرفت المشاركات الأخيرة لـ"نسور قرطاج" في مختلف البطولات انتقادات كبيرة من الجماهير والمحللين، خاصة بعد الإخفاق في تحقيق الأهداف المرسومة في عدد من الاستحقاقات المهمة. وكانت المشاركة في كأس العالم 2026 من أبرز المحطات التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي، بعد الخروج المبكر والنتائج الثقيلة التي تعرض لها المنتخب، وهو ما دفع العديد من الأصوات إلى المطالبة بمراجعة شاملة للمنظومة الكروية. وفي هذا السياق، يرى التليلي أن التركيز على النتائج فقط لا يكفي، بل يجب البحث عن الأسباب الحقيقية التي أوصلت الكرة التونسية إلى هذا الوضع. الجماهير تطالب بالتغيير وجدت تصريحات مختار التليلي صدى لدى جزء من الجماهير التونسية التي تشعر بالإحباط بسبب تراجع نتائج المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة. وتعتبر شريحة من المتابعين أن الأزمة الحالية تتطلب بالفعل إصلاحات عميقة تتجاوز الحلول الظرفية، فيما يرى آخرون أن تحميل المسؤولية لعوامل سياسية فقط قد لا يكون كافيًا لتفسير كل المشاكل التي تعيشها كرة القدم التونسية. ورغم اختلاف الآراء، فإن هناك إجماعًا واسعًا على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قرارات جريئة وإلى مشروع رياضي واضح المعالم يعيد الثقة للجماهير ويمنح الكرة التونسية فرصة جديدة للعودة إلى المنافسة على أعلى المستويات. ماذا تحتاج الكرة التونسية اليوم؟ يرى عدد من الخبراء أن النهوض بكرة القدم التونسية يتطلب العمل على عدة محاور في الوقت نفسه. فمن جهة، يجب تطوير منظومة التكوين وإعطاء أهمية أكبر للفئات الشابة، ومن جهة أخرى يجب تحسين الحوكمة داخل الأندية والجامعة التونسية لكرة القدم. كما تبقى مسألة البنية التحتية من أبرز التحديات التي تواجه الرياضة التونسية، في ظل حاجة العديد من الملاعب ومراكز التكوين إلى التحديث والتطوير. إضافة إلى ذلك، يؤكد المختصون أن الاستثمار في الكفاءات الفنية والإدارية المحلية يمكن أن يشكل خطوة مهمة نحو بناء منظومة أكثر استقرارًا وقدرة على تحقيق النتائج. دعوة إلى ثورة رياضية حقيقية في ختام تصريحاته، وجه مختار التليلي رسالة واضحة مفادها أن الكرة التونسية تحتاج إلى ما يشبه "الثورة الرياضية" إذا أرادت استعادة مكانتها بين كبار القارة الإفريقية. وأكد أن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل هو نتيجة تخطيط طويل الأمد وعمل متواصل وإرادة حقيقية للتغيير. كما شدد على أن تونس تمتلك المواهب والطاقات القادرة على صناعة مستقبل أفضل لكرة القدم، لكن هذه الإمكانيات تحتاج إلى بيئة مناسبة تسمح لها بالتطور والنجاح. وتبقى تصريحات مختار التليلي جزءًا من النقاش المتواصل حول مستقبل الكرة التونسية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى مراجعة شاملة لكل مكونات المنظومة الرياضية، أملاً في فتح صفحة جديدة تعيد الأمل للجماهير وتمنح "نسور قرطاج" فرصة العودة إلى الواجهة القارية والدولية من جديد.

سقوط أخلاقي من هداف المنتخب التونسي

صرح الهدّاف التاريخي للمنتخب أن إبنه سيلعب مع فرنسا و  أنه ندم على كلّ هدف  مع المنتخب و  أنه حاول إرشاء لاعبي منتخب الموزمبيق و كان قد تدخّل في التشكيلة سابقا     نعم، هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً وصدمة كبيرة بين الجماهير التونسية، حيث اعتبرها الكثيرون إساءة لتاريخه ولمريول المنتخب الوطني الهداف التاريخي لنسور قرطاج (36 هدفاً) ظهر في بث مباشر وتحدث بشكل غير متوقع عن كواليس مسيرته وعلاقته بالمنتخب . أبرز النقاط التي أثارت غضب الشارع الرياضي: الندم على الأهداف: صرح علناً بأنه نادم على كل هدف سجله لصالح المنتخب التونسي  اعتراف بالرشوة: تحدث عن محاولته تقديم أموال (رشوة) للاعبي منتخب الموزمبيق في تصفيات كأس العالم 2010 لضمان ترشح تونس. التدخل في التشكيلة: أكد أنه كان يفرض على المدربين إشراك لاعبين معينين بجانبه في الهجوم. مستقبل ابنه الكروي: أشار إلى رغبته في أن يمثل ابنه المنتخب الفرنسي مستقبلاً عوضاً عن تونس  انقاد اللاعب السابق لموجة عارمة من النقد الساخر واللاذع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الخرجات عبر "تيك توك" تسيء لتاريخ كرة القدم التونسية وتكشف عن كواليس صادمة لم تكن معلنة سابقاً    1. تفاصيل حادثة مباراة الموزمبيق الشهيرة (2009) السياق التاريخي: في 14 نوفمبر 2009، واجه المنتخب التونسي نظيره الموزمبيقي في العاصمة "مابوتو" ضمن الجولة الختامية لتصفيات كأس العالم 2010. كانت تونس تحتاج الفوز للتأهل مباشرة، لكنها خسرت بنتيجة (1-0) مما منح بطاقة العبور لمنتخب نيجيريا.  اعتراف الرشوة الصادم: عصام جمعة صرح في البث المباشر بأنه خطط رفقة قائد المنتخب آنذاك، كريم حقي، لتقديم مبلغ 120 ألف يورو كـ "رشوة" لمدافعي منتخب الموزمبيق.  النتيجة الكارثية للاتفاق: اللاعب أكد أن المدافعين الموزمبيقيين رفضوا المقترح تماماً، ولعبوا برجولة تامة حتى فازوا بالمباراة وحرموا تونس من المونديال.  2. مقارنة الأرقام التهديفية: عصام جمعة ضد المهاجمين الحاليين رغم الانتقادات الأخلاقية الحادة لتصريحاته، يبقى عصام جمعة رقمياً في صدارة تاريخ الكرة التونسية، متفوقاً بفارق شاسع على الجيل الحالي للمنتخب 3. ردود أفعال زملائه والجامعة التونسية لكرة القدم كريم حقي (المعني الأول بالاتهام): عبّر مقربون من المدافع الدولي السابق عن صدمته الكبيرة واستنكاره الشديد لزج اسمه في قضية تمس النزاهة الرياضية والوطنية، خاصة وأن حقي معروف بمسيرته الاحترافية النظيفة في أوروبا.  الشارع الرياضي وزملائه السابقون: سادت حالة من الاستياء العارم؛ حيث اعتبر اللاعبون السابقون أن عصام "أحرق تاريخه بيده" من أجل "البوز" والمشاهدات على تيك توك، واصفين التصريحات بالانتحار الكروي وغير المسؤولة.  الجامعة التونسية لكرة القدم: تواجه الجامعة ضغوطاً جماهيرية وقانونية كبيرة للتدخل، نظراً لأن الاعتراف بالرشوة في مباريات دولية تحت لواء "الفيفا" قد يجر عقوبات قانونية قاسية وتتبعات قضائية ضد الأشخاص المعنيين بتشويه سمعة الراية الوطنية.       

تشخيص واقعي لحالة المنتخب التونسي

من يقول إن تونس لا تمتلك لاعبين فهو مخطئ، هذا كلام للإستهلاك يردده بعض المحللين التونسيين لكي يغطوا على كوارث المدربين المحليين، الذين هم أصدقاؤهم في الخفاء. منتخبات لا تمتلك 10% مما تمتلكه تونس، لكنها تقدم أداءً ممتازًا، أنت لا تحتاج إلى تركيبة بشرية قوية، بل تحتاج إلى مدير فني يُحسن تسيير المجموعة. أنت تمتلك لاعبين في لوريان، نيس، آينتراخت فرانكفورت، بيرنلي، أوغسبورغ، سيلتيك، هانوفر، كوبنهاجن، نورويتش سيتي، يونيون برلين، يانغ بويز، و في المقابل، منتخبات مثل جزر الرأس الأخضر لا تمتلك لاعبين كبارًا، لكنها تقدم مستويات ممتازة، المشكل ذهني و تسييري. في تونس، مثل كل دول شمال إفريقيا، هناك رداءة كبيرة جدًا في الإعلام الرياضي، و هو أحد أسباب تدهور كرة القدم في المنطقة، هناك أناس دخلاء، و أشخاص ينتحلون صفة المحلل الرياضي، و آخرون سجلوا هدفًا في السبعينيات و عاشوا عليه لمدة 50 سنة، و يعتقدون أنهم يمتلكون السلطة الرياضية بمجرد مشاركتهم سابقًا مع المنتخب، كما أن هناك مسيرين رياضيين لم يقدموا شيئًا، بل تغلب عليهم المنفعة و المصلحة. و هذا الأمر موجود في كل دول العالم الثالث، و ربما وصلت تونس إلى أقصى مرحلة منه، و هذا ما جعلها تسقط بهذه الطريقة في كأس العالم، لأن النقاشات لا تتمحور أبدا حول كرة القدم. و هنا سؤال: هل تتحدث برامجكم عن كرة القدم فعلًا ؟ لا، بل تتحدث عن كل شيء إلا كرة القدم. لن تصلح كرة القدم في شمال إفريقيا دون هيكلة شاملة لقطاع الإعلام الرياضي.

مدير فني جديد في الترجي الرياضي التونسي

      أعلنت إدارة نادي الترجي الرياضي التونسي اليوم السبت 27 جوان 2026 رسمياً عن تعاقدها مع المدرب البلجيكي جوال كراهاي (Joël Crahay)، ليتولى مهمة الإشراف الكامل على الإدارة الفنية لفرع الشبان بالنادي. ويأتي هذا التعاقد في إطار الإستراتيجية الجديدة التي ينتهجها شيخ الأندية التونسية لإعادة هيكلة فروع الشبان، والاعتماد على المدارس الأوروبية المتطورة لتفريخ المواهب وتأهيلها للفريق الأول. تفاصيل العقد والمدة وقع الفني البلجيكي، البالغ من العمر 63 عاماً، عقداً رسمياً يمتد لـ ثلاث سنوات حيث سيكون المسؤول الأول عن رسم الخطط الفنية، وتطوير برامج التدريب الخاصة بأكاديمية وفروع شبان الترجي.   السيرة الذاتية وأبرز التجارب السابقة يمتلك جوال كراهاي مسيرة حافلة وخبرة واسعة في مجال تكوين الشبان وإدارة الأكاديميات الكروية في أوروبا وشمال إفريقيا، حيث جاءت أبرز محطاته وتجاربه الأخيرة على النحو التالي: نادي بارادو الجزائري (2025 – 2026 : شغل منصب مدير مركز التكوين في النادي الجزائري المعروف بامتلاكه واحدة من أفضل أكاديميات تصدير المواهب في إفريقيا. نادي سيراين البلجيكي (2025: عمل كمدرب مساعد للفريق الأول في منافسات الدوري البلجيكي. نادي رويال شارلروا البلجيكي (2021 – 2025: تولى منصب رئيس قطاع استكشاف وانتقاء المواهب الشابة بأكاديمية الفريق (Zebra Belfius Academy). نادي يونيون سانت جيلواز البلجيكي (2020 – 2021: عمل كمدير فني لمركز تكوين الشبان. نادي ستاندار لييج البلجيكي (2014 – 2020: أمضى 6 سنوات ناجحة كرئيس لقطاع استكشاف المواهب الناشئة.  

الأخبار العالمية

كأس العالم: البرنامج الكامل لمواجهات الدور الثاني

تنطلق اليوم الأحد 28 جوان 2026 مواجهات الدور الثاني لكأس العالم 2026  لكرة القدم حسب البرنامج التالي:     الأحد 28 جوان 2026: جنوب إفريقيا – كندا (لوس أنجليس، الولايات المتحدة) الاثنين 29 جوان 2026: البرازيل – اليابان (هيوستن، الولايات المتحدة) ألمانيا – الباراغواي (بوسطن، الولايات المتحدة) المغرب – هولندا (مونتيري، المكسيك) الثلاثاء 30 جوان 2026: كوت ديفوار – النرويج (دالاس، الولايات المتحدة) فرنسا – السويد (نيويورك/نيوجيرزي، الولايات المتحدة) المكسيك – الإكوادور (مكسيكو، المكسيك) الأربعاء 1 جويلية 2026: إنقلترا – الكونغو الديموقراطية (أتلانتا، الولايات المتحدة) بلجيكا – السنغال (سياتل، الولايات المتحدة) الولايات المتحدة – البوسنة والهرسك (سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة) الخميس 2 جويلية 2026: إسبانيا – النمسا (لوس أنجليس، الولايات المتحدة) البرتغال – كرواتيا (تورونتو، كندا) سويسرا – الجزائر (فانكوفر، كندا) الجمعة 3 جويلية 2026: أستراليا – مصر (دالاس، الولايات المتحدة) الأرجنتين – الرأس الأخضر (ميامي، الولايات المتحدة) كولومبيا – غانا (كنساس، الولايات المتحدة)    

بعد التأهل التاريخي..قضية ‘اغتصاب’ تهز منتخب رأس الأخضر في المونديال

  كشفت تقارير صحفية برازيلية تزامنا مع التأهل التاريخي لمنتخب الرأس الأخضر إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، عن خضوع ريان مينديز قائد المنتخب الإفريقي، لتحقيقات بتهمة الاغتصاب.     وتعود وقائع القضية إلى شهر مارس الماضي، خلال فترة التوقف الدولي “فيفا”، حيث كانت الضحية وهي سيدة تحمل الجنسية البرازيلية، ترافق بعثة منتخب الرأس الأخضر كمترجمة خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق في نيوزيلندا استعدادا لنهائيات المونديال. وقد تم تسجيل البلاغ رسميا في 10 أفريل 2026 بمنطقة أوكلاند الوسطى. أدلّة مادية وطبية وتستند شكوى الضحية إلى مجموعة من الأدلة المادية والطبية التي قدمتها للسلطات، تشمل صورا توثق الكدمات التي تعرضت لها، ومحضر ضبط الواقعة، بالإضافة إلى تقرير طبي صادر عن عيادة متخصصة في رعاية الناجيات من الاعتداءات الجنسية. ويكشف التقرير الطبي عن تفاصيل الإصابات، حيث سجل وجود كدمات ورضوض متعددة في مناطق الصدر والرقبة والشفاه، بالإضافة إلى إصابات في فروة الرأس والأرداف. كما أثبت الفحص الطبي وجود “إصابتين دائريتين مؤلمتين عند اللمس في قاعدة الشفرين الصغيرين”.   الشرطة تُحقق     وبحسب ما نشره موقع “غلوبو” البرازيلي، فإن الشرطة النيوزيلندية قد جمعت صورا من كاميرات المراقبة في الفندق الذي كانت تقيم فيه البعثة، وتنتظر استكمال الفحوصات الجسدية التي خضعت لها المترجمة قبل توجيه الاتهام رسميا لقائد المنتخب الإفريقي. ويأتي الكشف عن هذه القضية في توقيت حساس، إذ احتفل منتخب الرأس الأخضر بتأهله إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد تعادله السلبي مع المنتخب السعودي أمس الجمعة، ليصعد وصيفا للمجموعة خلف إسبانيا برصيد ثلاث نقاط. وسيواجه “القرش الأزرق” منتخب الأرجنتين في دور الـ32 من المونديال، في مباراة مرتقبة قد تطغى عليها تداعيات هذه القضية المثيرة. #قضية اغتصاب #كأس_العالم _2026 #منتخب_رأس_الأخضر  

ساعة حكام كأس العالم 2026.. تكنولوجيا تخدم العدالة التحكيمية!

تتكامل ساعة الحكم الذكية في بطولة كأس العالم 2026 مع شبكة تقنية معقدة تعد الأحدث في تاريخ الرياضة العالمية. إليك التفاصيل العميقة لكيفية عمل هذه المنظومة: 1. ساعة المعصم والاتصال بالكرة الذكية (Connected Ball) مستشعر الـ 500 هرتز: تحتوي كرة البطولة الرسمية "Adidas Trionda" على مستشعر حركة متطور (IMU) يرسل البيانات 500 مرة في الثانية. تحديد نقطة الركل الفورية: بمجرد ملامسة قدم اللاعب للكرة، ترسل الإشارة بدقة متناهية إلى نظام الحكم وساعته لربطها بتموضع اللاعبين. كشف خروج الكرة (Out-of-Bounds): لأول مرة في المونديال، تدعم الساعة نظاماً رقمياً يكشف تلقائياً خروج الكرة بكامل محيطها من الخطوط الجانبية (لرميات التماس أو الركنيات) وليس خط المرمى فقط. 2. التسلل شبه الآلي (SAOT) والتوائم الرقمية بالذكاء الاصطناعي 12 كاميرا تتبع مخصصة: تلتقط حركة اللاعبين والكرة 50 مرة في الثانية لتتبع 29 نقطة بيومترية بجسد كل لاعب. الإنذار الصوتي الفوري: يرسل النظام تنبيهاً صوتياً فورياً لسماعة الحكم المساعد إذا كان التسلل واضحاً وتتجاوز مسافته 10 سم، مما يسرّع وتيرة اللعب. أفاتار ثلاثي الأبعاد واقعي: بالتعاون مع Lenovo، تم إجراء مسح رقمي كامل (3D Scan) لأجسام أكثر من 1200 لاعب. عند حدوث تسلل، يصنع النظام "توأماً رقمياً" يطابق شكل اللاعب الحقيقي بدلاً من الأشكال الهيكلية التقليدية، لتظهر اللقطة للجماهير بوضوح لا يقبل الشك. 3. كاميرا الرأس المتطورة (Ref Cam) وبث الـ VAR المباشر التثبيت الرقمي المستقر: تثبت كاميرا دقيقة وخفيفة الوزن عند "صدغ" الحكم (Headset) وليس الصدر، لتعكس تماماً زاوية نظره وحركة عينيه. إلغاء التشويش الاهتزازي: بفضل خوارزميات الاستقرار التي طورتها Lenovo، يتم تصفية الاهتزازات الناتجة عن ركض الحكم لبث لقطات سينمائية ناعمة وعالية الشارحية. الشفافية داخل الملعب: تُعرض لقطات مراجعة الحكم لشاشة الـ VAR مباشرة على شاشات الملعب العملاقة ليتابع الجمهور في المدرجات كواليس القرار التحكيمي لحظة بلحظة. 4. دمقرطة البيانات عبر نظام "Football AI Pro" مساواة تقنية: دعمت فيفا البطولة بمساعد ذكاء اصطناعي توليدي متاح لجميع المنتخبات الـ 48 المشاركة على حد سواء. تحليل فوري: يتيح النظام للمدربين والمحللين استخراج البيانات الفنية والخططية المعقدة فوراً عبر أوامر نصية بسيطة، مما يلغي فجوة الإمكانيات المالية بين المنتخبات الكبرى والصغرى في توظيف جيوش من محللي البيانات. [1, 2, 3] تعرف على الآلية الهندسية الدقيقة والتحليلية التي تربط المستشعرات داخل الكرة بكاميرات الملاعب لإصدار قرارات تحكيمية فورية:

غاضب بشدة.. هيثم حسن يحذف جميع صوره من إنستغرام :

أثار هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني ومنتخب مصر، حالة من الجدل بعدما حذف جميع صوره من حسابه الرسمي على إنستغرام، عقب تأهل الفراعنة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026.   ونجح منتخب مصر في تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ الأدوار الإقصائية للمونديال للمرة الأولى، بعدما جمع 5 نقاط من ثلاث مباريات، محافظًا على سجله خاليًا من الهزائم، كما حقق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم على حساب نيوزيلندا.   ورغم الآمال الكبيرة التي علقتها الجماهير على هيثم حسن، فإن اللاعب لم يحصل على فرصة للمشاركة في أي دقيقة خلال مباريات دور المجموعات، بعدما فضّل المدير الفني حسام حسن الاعتماد على خيارات أخرى، دون الاستعانة بمحترف ريال أوفييدو.   ولم يدفع الجهاز الفني بهيثم حسن حتى في الفترات التي احتاج خلالها المنتخب إلى حلول هجومية، ليبقى خارج حسابات المدرب طوال مشوار دور المجموعات. وعقب نهاية مباراة إيران، أقدم هيثم حسن على حذف جميع صوره من حسابه عبر إنستغرام، في تصرف لفت انتباه الجماهير، واعتبره كثيرون إشارة إلى استيائه من عدم مشاركته مع المنتخب خلال البطولة.  

أخبار كرة اليد

لا توجد أخبار حالياً.

أخبار كرة السلة

لا توجد أخبار حالياً.

أخبار الكرة الطائرة

لا توجد أخبار حالياً.